تخطَّ إلى المحتوى
← اللوحة الرئيسية / امشِ في مكاني

امشِ في مكاني

سرد هجرة بضمير المتكلم. اختر قصة وعِشها من الداخل.

Syria ← Germany · 2015

Amira Hassan، 28 عاماً

47 يوماً · Turkey → Greece → Balkans → Germany

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Syria، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Amira Hassan. عمري 28 عاماً. غادرتُ Syria."

Left Aleppo with her two children after her home was destroyed. Crossed the Aegean Sea on a crowded dinghy at night, carrying her son in her arms. Walked hundreds of kilometers across Macedonia and Serbia. Now lives in Berlin and works as a nurse.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 47 يوماً. وكان الطريق: Turkey → Greece → Balkans → Germany. اليوم، أنا مستقرّ. الجسد وصل لكنّ الرأس لا يزال يعبر البحر كلّ ليلة. بدأتُ أتعلّم لغة جديدة وأبني حياة جديدة — لكنّي لم أنسَ من أين أتيت.

الوضع الحالي: استقرّ

Ghana ← Italy · 2022

Kwame Asante، 22 عاماً

180 يوماً · Ghana → Libya → Mediterranean Sea → Sicily

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Ghana، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Kwame Asante. عمري 22 عاماً. غادرتُ Ghana."

Fled economic collapse and gang violence. Spent 3 months trapped in Libya enduring brutal conditions before boarding a boat. Rescued by NGO vessel 40km from the Libyan coast. Currently in asylum process in Palermo.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 180 يوماً. وكان الطريق: Ghana → Libya → Mediterranean Sea → Sicily. قضيّة لجوئي ما زالت قيد النظر. أعيش في حالة عدم يقين كل يوم. الانتظار أقسى من العبور أحياناً — لأنّه لا يُرى ولا يُرحَم.

الوضع الحالي: لجوء قيد الدراسة

Afghanistan ← Greece · 2021

Fatima Al-Rashid، 34 عاماً

92 يوماً · Kabul → Iran → Turkey → Aegean Sea → Lesbos

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Afghanistan، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Fatima Al-Rashid. عمري 34 عاماً. غادرتُ Afghanistan."

A former schoolteacher, fled after Taliban takeover. Paid smugglers her life savings. Made the sea crossing with 60 others on a boat meant for 20. Now lives in Moria camp on Lesbos, waiting for her case to be processed.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 92 يوماً. وكان الطريق: Kabul → Iran → Turkey → Aegean Sea → Lesbos. لا أزال في مخيم. يمرّ الوقت هنا بشكل مختلف — ساعات مثل سنوات. تعلّمتُ الانتظار، وتعلّمتُ أن الكرامة يمكن أن تُحفظ حتى في طابور طعام.

الوضع الحالي: في المخيم

Guinea ← Spain · 2023

Mohamed Diallo، 19 عاماً

14 يوماً · Conakry → Senegal → Atlantic Ocean → Canary Islands

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Guinea، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Mohamed Diallo. عمري 19 عاماً. غادرتُ Guinea."

Lost his father and two brothers in political violence. Took a wooden boat with 89 others across the Atlantic to the Canary Islands. The journey took 14 days. 3 people died on the boat. He arrived malnourished but alive.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 14 يوماً. وكان الطريق: Conakry → Senegal → Atlantic Ocean → Canary Islands. أُودعتُ في الاحتجاز. لم أرتكب جريمة. أن تكون محتجزاً لأنّك طلبتَ الأمان هو أصعب ما واجهته.

الوضع الحالي: محتجز

Sudan ← Egypt · 2023

Nour Al-Din Karimi، 45 عاماً

12 يوماً · Khartoum → Port Sudan → Cairo

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Sudan، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Nour Al-Din Karimi. عمري 45 عاماً. غادرتُ Sudan."

A civil engineer who fled when war broke out in Khartoum. His neighborhood was shelled. He walked for two days with his family to reach Port Sudan, then took a bus to Egypt. Now one of 500,000+ Sudanese in Egypt.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 12 يوماً. وكان الطريق: Khartoum → Port Sudan → Cairo. اليوم، أنا مستقرّ. الجسد وصل لكنّ الرأس لا يزال يعبر البحر كلّ ليلة. بدأتُ أتعلّم لغة جديدة وأبني حياة جديدة — لكنّي لم أنسَ من أين أتيت.

الوضع الحالي: استقرّ

Ukraine ← Poland · 2022

Elena Moroz، 31 عاماً

3 يوماً · Kyiv → Lviv → Polish border

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Ukraine، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Elena Moroz. عمري 31 عاماً. غادرتُ Ukraine."

A software developer who woke to explosions on February 24, 2022. Packed one bag and drove west with her daughter and mother. Crossed the Polish border on foot at Medyka after a 12-hour wait. Now works remotely from Warsaw.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 3 يوماً. وكان الطريق: Kyiv → Lviv → Polish border. اليوم، أنا مستقرّ. الجسد وصل لكنّ الرأس لا يزال يعبر البحر كلّ ليلة. بدأتُ أتعلّم لغة جديدة وأبني حياة جديدة — لكنّي لم أنسَ من أين أتيت.

الوضع الحالي: استقرّ

Somalia ← Kenya · 2020

Abdullahi Omar، 26 عاماً

7 يوماً · Mogadishu → Dadaab camp, Kenya

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Somalia، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Abdullahi Omar. عمري 26 عاماً. غادرتُ Somalia."

Fled Al-Shabaab recruitment threats. Walked across the Kenyan border and registered at Dadaab — one of the world's largest refugee camps with 200,000+ residents. Has been there for 4 years. His asylum case is still pending.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 7 يوماً. وكان الطريق: Mogadishu → Dadaab camp, Kenya. لا أزال في مخيم. يمرّ الوقت هنا بشكل مختلف — ساعات مثل سنوات. تعلّمتُ الانتظار، وتعلّمتُ أن الكرامة يمكن أن تُحفظ حتى في طابور طعام.

الوضع الحالي: في المخيم

China ← United Kingdom · 2023

Li Wei، 38 عاماً

65 يوماً · China → Dubai → France → English Channel → UK

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في China، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Li Wei. عمري 38 عاماً. غادرتُ China."

A political dissident who wrote about government corruption online. Fled with a fake passport, paying smugglers €15,000. Crossed the English Channel in an inflatable dinghy in December. Claimed asylum on arrival.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 65 يوماً. وكان الطريق: China → Dubai → France → English Channel → UK. قضيّة لجوئي ما زالت قيد النظر. أعيش في حالة عدم يقين كل يوم. الانتظار أقسى من العبور أحياناً — لأنّه لا يُرى ولا يُرحَم.

الوضع الحالي: لجوء قيد الدراسة

Eritrea ← Switzerland · 2022

Mariam Gbane، 16 عاماً

210 يوماً · Asmara → Sudan → Libya → Italy → Switzerland

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Eritrea، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Mariam Gbane. عمري 16 عاماً. غادرتُ Eritrea."

An unaccompanied minor who fled mandatory military conscription. Crossed the Sahara in the back of a truck. Was held in a Libyan detention center for 2 months before managing to escape and board a boat. Now in a youth shelter in Zurich.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 210 يوماً. وكان الطريق: Asmara → Sudan → Libya → Italy → Switzerland. اليوم، أنا مستقرّ. الجسد وصل لكنّ الرأس لا يزال يعبر البحر كلّ ليلة. بدأتُ أتعلّم لغة جديدة وأبني حياة جديدة — لكنّي لم أنسَ من أين أتيت.

الوضع الحالي: استقرّ

Iran ← France · 2023

Reza Ahmadi، 52 عاماً

78 يوماً · Tehran → Turkey → Greece → Balkans → France

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Iran، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Reza Ahmadi. عمري 52 عاماً. غادرتُ Iran."

A university professor who participated in the Woman Life Freedom protests. Arrested twice, brutalized in prison. Released and immediately fled. His wife and children followed months later. He was granted refugee status in Lyon.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 78 يوماً. وكان الطريق: Tehran → Turkey → Greece → Balkans → France. اليوم، أنا مستقرّ. الجسد وصل لكنّ الرأس لا يزال يعبر البحر كلّ ليلة. بدأتُ أتعلّم لغة جديدة وأبني حياة جديدة — لكنّي لم أنسَ من أين أتيت.

الوضع الحالي: استقرّ

South Sudan ← Uganda · 2021

Grace Ochola، 29 عاماً

5 يوماً · Juba → Nimule border → Bidi Bidi camp, Uganda

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في South Sudan، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Grace Ochola. عمري 29 عاماً. غادرتُ South Sudan."

Fled renewed civil conflict. Uganda hosts over 1.5 million refugees, the largest number in Africa. Grace lives in Bidi Bidi, one of the world's largest refugee settlements, where she runs a small vegetable garden.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 5 يوماً. وكان الطريق: Juba → Nimule border → Bidi Bidi camp, Uganda. لا أزال في مخيم. يمرّ الوقت هنا بشكل مختلف — ساعات مثل سنوات. تعلّمتُ الانتظار، وتعلّمتُ أن الكرامة يمكن أن تُحفظ حتى في طابور طعام.

الوضع الحالي: في المخيم

Iraq ← Netherlands · 2022

Hassan Yazidi، 24 عاماً

35 يوماً · Sinjar → Turkey → Belarus → Poland → Netherlands

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Iraq، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Hassan Yazidi. عمري 24 عاماً. غادرتُ Iraq."

A Yazidi survivor of ISIS genocide. Pushed back at the Polish-Belarusian border three times in freezing temperatures before finally crossing. Suffered hypothermia. Was recognized as a refugee by the Netherlands within 6 months.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 35 يوماً. وكان الطريق: Sinjar → Turkey → Belarus → Poland → Netherlands. اليوم، أنا مستقرّ. الجسد وصل لكنّ الرأس لا يزال يعبر البحر كلّ ليلة. بدأتُ أتعلّم لغة جديدة وأبني حياة جديدة — لكنّي لم أنسَ من أين أتيت.

الوضع الحالي: استقرّ

Egypt ← Italy · 2023

Mostafa El-Sayed، 27 عاماً

54 يوماً · القاهرة → مرسى مطروح → ليبيا → المتوسط → لامبيدوزا

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Egypt، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Mostafa El-Sayed. عمري 27 عاماً. غادرتُ Egypt."

خريج هندسة من جامعة القاهرة بلا عمل منذ ثلاث سنوات. باع محلّ والده لدفع 4,500$ لمهرّبين. انطلق من شواطئ طبرق مع 52 شاباً مصرياً. وصلت سفينة الإنقاذ الإيطالية في اليوم الثاني. يعمل الآن في مطعم في ميلانو ويرسل 400 يورو شهرياً لعائلته.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 54 يوماً. وكان الطريق: القاهرة → مرسى مطروح → ليبيا → المتوسط → لامبيدوزا. قضيّة لجوئي ما زالت قيد النظر. أعيش في حالة عدم يقين كل يوم. الانتظار أقسى من العبور أحياناً — لأنّه لا يُرى ولا يُرحَم.

الوضع الحالي: لجوء قيد الدراسة

Egypt ← Germany · 2022

Marina Youssef، 33 عاماً

41 يوماً · المنيا → إسطنبول → صربيا → ألمانيا

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Egypt، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Marina Youssef. عمري 33 عاماً. غادرتُ Egypt."

معلمة قبطية من المنيا. بعد تهديدات متكرّرة وحرق منزل أحد الأقارب، غادرت مع طفليها عبر طيران مدني إلى تركيا ثم سلكت طريق البلقان براً. حصلت على حماية إنسانية في ميونيخ بعد 14 شهراً.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 41 يوماً. وكان الطريق: المنيا → إسطنبول → صربيا → ألمانيا. اليوم، أنا مستقرّ. الجسد وصل لكنّ الرأس لا يزال يعبر البحر كلّ ليلة. بدأتُ أتعلّم لغة جديدة وأبني حياة جديدة — لكنّي لم أنسَ من أين أتيت.

الوضع الحالي: استقرّ

Libya ← Italy · 2023

Khalid Al-Warfalli، 38 عاماً

9 يوماً · بنغازي → مصراتة → المتوسط → صقلية

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Libya، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Khalid Al-Warfalli. عمري 38 عاماً. غادرتُ Libya."

صحفي ليبي فرّ بعد تهديدات مسلحة بسبب تغطيته الاشتباكات في طرابلس 2023. اختبأ أسبوعين قبل ركوب قارب مطاطي من مصراتة. تدخّلت منظمة SOS Méditerranée قبل غرق القارب. قدّم طلب لجوء في باليرمو.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 9 يوماً. وكان الطريق: بنغازي → مصراتة → المتوسط → صقلية. قضيّة لجوئي ما زالت قيد النظر. أعيش في حالة عدم يقين كل يوم. الانتظار أقسى من العبور أحياناً — لأنّه لا يُرى ولا يُرحَم.

الوضع الحالي: لجوء قيد الدراسة

Libya ← France · 2021

Nadia Benali، 24 عاماً

67 يوماً · طرابلس → تونس → لامبيدوزا → مرسيليا → ليون

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Libya، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Nadia Benali. عمري 24 عاماً. غادرتُ Libya."

طالبة طب قُطعت دراستها بسبب الحرب الأهلية. عبرت إلى تونس بجواز سفر مزوّر ثم ركبت قارباً من صفاقس. حصلت على لجوء إنساني في فرنسا وتتابع دراسة الطب في ليون.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 67 يوماً. وكان الطريق: طرابلس → تونس → لامبيدوزا → مرسيليا → ليون. اليوم، أنا مستقرّ. الجسد وصل لكنّ الرأس لا يزال يعبر البحر كلّ ليلة. بدأتُ أتعلّم لغة جديدة وأبني حياة جديدة — لكنّي لم أنسَ من أين أتيت.

الوضع الحالي: استقرّ

Sudan ← Germany · 2024

Abdelrahman Ibrahim، 31 عاماً

134 يوماً · الخرطوم → وادي حلفا → أسوان → طرابلس → المتوسط → ألمانيا

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Sudan، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Abdelrahman Ibrahim. عمري 31 عاماً. غادرتُ Sudan."

طبيب من أم درمان شهد قصف مستشفاه الميداني في أبريل 2023. عبر الحدود المصرية مشياً، ثم هرّبه تهريب مركّب عبر الصحراء الليبية. ناجٍ من احتجاز في قاعدة بني وليد. حصل على لجوء في بون وبدأ معادلة شهادته.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 134 يوماً. وكان الطريق: الخرطوم → وادي حلفا → أسوان → طرابلس → المتوسط → ألمانيا. قضيّة لجوئي ما زالت قيد النظر. أعيش في حالة عدم يقين كل يوم. الانتظار أقسى من العبور أحياناً — لأنّه لا يُرى ولا يُرحَم.

الوضع الحالي: لجوء قيد الدراسة

Sudan ← Netherlands · 2023

Amna Jibril، 26 عاماً

198 يوماً · الفاشر → تشاد → النيجر → ليبيا → إيطاليا → هولندا

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Sudan، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Amna Jibril. عمري 26 عاماً. غادرتُ Sudan."

ناجية من مذابح الجنجويد في دارفور. فقدت شقيقَين. عبرت أربع دول في شاحنات مهرّبين. نُقذت قبالة سواحل لامبيدوزا. التمّ شملها بعمّها في أمستردام عبر لمّ شمل دبلن.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 198 يوماً. وكان الطريق: الفاشر → تشاد → النيجر → ليبيا → إيطاليا → هولندا. اليوم، أنا مستقرّ. الجسد وصل لكنّ الرأس لا يزال يعبر البحر كلّ ليلة. بدأتُ أتعلّم لغة جديدة وأبني حياة جديدة — لكنّي لم أنسَ من أين أتيت.

الوضع الحالي: استقرّ

Sudan ← Spain · 2024

Osman Abakar، 19 عاماً

156 يوماً · نيالا → تشاد → مالي → موريتانيا → الأطلسي → غران كاناريا

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Sudan، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Osman Abakar. عمري 19 عاماً. غادرتُ Sudan."

طالب ثانوية فقد والدَيه في قصف الدعم السريع. عبر القارة الأفريقية مع مجموعة شباب سودانيين. ركب قارب خشبي من نواديبو. ستة من زملائه في الرحلة قضوا جوعاً وعطشاً. يعيش حالياً في مركز استقبال في تينيريفي.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 156 يوماً. وكان الطريق: نيالا → تشاد → مالي → موريتانيا → الأطلسي → غران كاناريا. أُودعتُ في الاحتجاز. لم أرتكب جريمة. أن تكون محتجزاً لأنّك طلبتَ الأمان هو أصعب ما واجهته.

الوضع الحالي: محتجز

Palestine ← Egypt · 2023

Layla Mansour، 29 عاماً

42 يوماً · غزة → رفح → القاهرة

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Palestine، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Layla Mansour. عمري 29 عاماً. غادرتُ Palestine."

مهندسة معمارية من شمال غزة. فقدت بيتها واثنين من أشقائها في نوفمبر 2023. دفعت 5,000$ لشركة تنسيق عبور رفح. انتظرت 42 يوماً في جنوب القطاع تحت القصف. الآن في مدينة 6 أكتوبر مع 110,000 فلسطيني نزحوا لمصر منذ أكتوبر 2023.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 42 يوماً. وكان الطريق: غزة → رفح → القاهرة. قضيّة لجوئي ما زالت قيد النظر. أعيش في حالة عدم يقين كل يوم. الانتظار أقسى من العبور أحياناً — لأنّه لا يُرى ولا يُرحَم.

الوضع الحالي: لجوء قيد الدراسة

Yemen ← Germany · 2022

Yahya Al-Houthi، 22 عاماً

247 يوماً · تعز → جيبوتي → السودان → مصر → تركيا → ألمانيا

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Yemen، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Yahya Al-Houthi. عمري 22 عاماً. غادرتُ Yemen."

فرّ من التجنيد الإجباري بعد مقتل أخيه الأكبر في غارة جوية. عبر البحر الأحمر على قارب صيد، ثم قطع السودان ومصر براً. وصل إلى تركيا جواً ثم سلك طريق البلقان. يدرس اللغة الألمانية في هامبورغ.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 247 يوماً. وكان الطريق: تعز → جيبوتي → السودان → مصر → تركيا → ألمانيا. اليوم، أنا مستقرّ. الجسد وصل لكنّ الرأس لا يزال يعبر البحر كلّ ليلة. بدأتُ أتعلّم لغة جديدة وأبني حياة جديدة — لكنّي لم أنسَ من أين أتيت.

الوضع الحالي: استقرّ

Ethiopia ← Italy · 2023

Dawit Tesfaye، 28 عاماً

312 يوماً · أديس أبابا → الخرطوم → ليبيا → المتوسط → صقلية

قبل الرحلة

قبل كل شيء، كان لديّ حياة. بيتٌ، وجيرانٌ أعرف أسماءهم، ورائحة قهوة أمّي في الصباح. كنتُ أعمل في Ethiopia، وأحلم بأشياء صغيرة: وظيفة أفضل، زفاف، أطفال يكبرون في أمان.

ثم تغيّر كل شيء. لم يكن القرار لحظة واحدة، بل سلسلة خيبات طويلة انتهت بسؤال واحد: هل أبقى وأموت، أم أمشي وأجازف؟

"في تلك الليلة، حزمتُ كل ما أستطيع حمله في حقيبة واحدة. وما تركته خلفي لم يكن أمتعةً، بل نصف روحي."

— اللحظة الحاسمة

الرحلة

"أنا Dawit Tesfaye. عمري 28 عاماً. غادرتُ Ethiopia."

فرّ من اضطهاد التغراي. احتُجز في مركز احتجاز في أبو سليم بليبيا 7 أشهر — تعرّض لتعذيب وابتزاز. اشترت عائلته حريته بـ 3,200$. عبر المتوسط في شتاء 2023. ضمن 28,000 إثيوبي وصلوا أوروبا ذاك العام.

بعد الرحلة

استغرقت رحلتي 312 يوماً. وكان الطريق: أديس أبابا → الخرطوم → ليبيا → المتوسط → صقلية. لا أزال في مخيم. يمرّ الوقت هنا بشكل مختلف — ساعات مثل سنوات. تعلّمتُ الانتظار، وتعلّمتُ أن الكرامة يمكن أن تُحفظ حتى في طابور طعام.

الوضع الحالي: في المخيم

هذه القصص مستندة إلى شهادات موثّقة. الأسماء تمثيلية وليست حقيقية دائماً.

اقرأ كل الـ 12 قصة ←